Page 153 - web
P. 153

‫‪ISSUE No. 447‬‬                                                               ‫‪ .1‬التغيرات في أنماط الطقس الإقليمية (المناخ) التي تسهم في اتجاهات‬

                                                                            ‫الجفاف طويلة الأجل التي تؤثر على الوصول إلى الموارد الأساسية؛ مثل‪ :‬المياه‬
                                                                            ‫وتؤثر سلًًبا على استدامة سبل العيش المرتبطة بالبيئة‪ ،‬ومن ذلك الزراعة‬

                                                                                                                               ‫والغابات وصيد الأسماك‪.‬‬

                                                                            ‫‪ .2‬ارتفاع منسوب سطح البحر‪ ،‬والتصحر‪ ،‬وذوبان التربة الصقيعية‪ ،‬والتغيرات‬
                                                                            ‫المناخََّية الأخرى التي تجعل المناطق الساحلََّية والمنخفضة‪ ،‬والأراضي الجافة‬

                                                                                    ‫وغيرها من المناطق غير صالحة للسكن البشري على المدى الطويل‪.‬‬
                                                                            ‫‪ .3‬زيادة تواتر وحجم الظواهر المناخََّية المتطرفة المرتبطة بالطقس‪ ،‬مثل‪:‬‬
                                                                            ‫موجات الحر والفيضانات والأعاصير والعواصف التي تدمر البنية التحتََّية وسبل‬

                                                                               ‫العيش‪ ،‬وتتطلب من الناس الانتقال إلى أماكن أخرى لفترات قصيرة أو‬

                                                                                                                                                ‫طويلة‪.‬‬

                                                                                                         ‫‪ .4‬التنافس على موارد المياه والأراضي المتناقصة‪ ،‬أو‬

                                                                                                            ‫المتغيرة التي قد تؤدي إلى تفاقم الضغوط‬

                                                                                                              ‫التي تسهم في الصراع؛ مما يؤدي بدوره إلى‬

                                                                                                                                   ‫تسريع تحركات الناس‪.‬‬

                                                                                                             ‫وأكدت المحاضرة من خلال الأرقام‬
                                                                                                            ‫والإحصاءات دور التغيرات المناخََّية في تزايد‬

                                                                                                               ‫أشكال التنقل البشري وتياراته وأعداد الأفراد‬
                                                                                                                 ‫الذين نزحوا داخلًًّيا وخارجًًّيا في العالم‪،‬‬

                                                                                                                 ‫وأوردت المحاضرة الحقائق والأرقام التالية‪:‬‬
                                                                                                      ‫	 على مدى العقد الماضي‪ ،‬تسََّببت‬
                                                                                                ‫الفيضانات والعواصف وحرائق الغابات وغيرها‬
                                                                                       ‫من الكوارث المرتبطة بالطقس في حدوث ما متوسطه‬
                                                                                           ‫‪ 21.9‬مليون حالة نزوح في جميع أنحاء العالم سنوًًّيا‪.‬‬
                                                                                           ‫	 في عام ‪ ،2022‬ارتفع عدد النازحين بسبب الفيضانات‬
                                                                                                 ‫والعواصف وحرائق الغابات وغيرها من‬
                                                                                                  ‫الكوارث المرتبطة بالطقس إلى ‪ 31.8‬مليون‬
                                                                                                     ‫شخص ‪ -‬أي أكثر من ضعف عدد النازحين‬

                                                                                                                       ‫بسبب الصراع والعنف‪.‬‬
                                                                                                       ‫	 بحلول عام ‪ ،2030‬سيعيش ما يقدر‬
                                                                                                        ‫بنحو ‪ 50‬في المائة من سكان العالم‬
                                                                                                        ‫في مناطق ساحلََّية معرضة‬

                                                                                                          ‫للفيضانات والعواصف وأمواج‬
                                                                                                          ‫التسونامي‪ .‬ومن المتوقع أن تتزايد‬
                                                                                              ‫هذه الظواهر من حيث تواترها وحجمها في‬
                                                                                           ‫العديد من المناطق؛ مما يزيد من خطر النزوح في‬

                                                                                                                                 ‫المستقبل‪.‬‬
                                                                       ‫	 اعتماًًدا على الانبعاثات المستقبلية والمسارات الديموغرافية‪ ،‬من‬
                                                                       ‫المتوقع أن يؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر إلى نزوح عشرات إلى مئات‬

                                                                                                          ‫الملايين من البشر بحلول عام ‪.2100‬‬

               ‫‪153‬‬
   148   149   150   151   152   153   154   155   156   157   158